4 منتجات
الترتيب حسب:
4 منتجات
الفصل الخامس من L'Arbre de Vie · الجذع
عود · فانيلا · التونكا
هنا تنتهي العبوات البيضاء وتبدأ السوداء. شيري عود هو جذع الشجرة، الممرّ الحيّ بين الزهرة والجذر، وهو يهبط برفق. ترفع البرغموت والخزامى قلباً من الفانيلا والتونكا، ذلك الدفء المستدير شبه الصالح للأكل النابع من الكومارين والبنزوين، فوق عودٍ عنبريٍّ ناعم، خشبيٍّ متحفّظ لا دخاني. يحفظ الباتشولي وخشب الغواياك والأميريس صدق الحلاوة، فلا تنزلق أبداً إلى عالم الحلوى. الجذع هو حيث يتصل كل شيء. ما تجمعه الجذور يحمله صاعداً إلى الزهر. حلاوةٌ محفوظة في دفء الخشب. دعوةٌ إلى العمق، لا مطلب.
الفصل السادس من L'Arbre de Vie · الجذر الأول
وردة · مخمل · عود
قبل أن تكون بيضاء، كانت الوردة حمراء. Impériale Oud هي تلك الوردة في أصلها، في أسفل الشجرة، ممتلئةً، متمهّلةً، ومن صميم الأرض. تتفتّح الوردة التركية فوق السوسن المخمليّ والبنفسج، بينما يجري تحتها Oud Assafi الأصيل، من أنفَس أنواع العود في العالم، راسماً ظلاً راتنجياً عميقاً أسفل الزهرة لتبدو الوردة فاخرةً لا مجرّد جميلة. ويمتدّ بها الباتشولي عميقاً في المساء. هنا حيث تتجذّر الذات: راسخةً، حكيمةً، ذات هيبة هادئة. الوردة التي تتذكّرها الوردة المتسلّقة.
بعطر Oud Assafi المقطوف بريّاً من سيلهيت في بنغلاديش، مهد العود.
الفصل السابع من L'Arbre de Vie · Les Racines
بودرة · خشب عنبري · عود
السلطان لا يرفع صوته. يستقر Sultanat Oud بين جذور الشجرة العميقة، عرش سلطته، مبنياً حول Oud Assafi الأصيل، قلب التركيبة الثمين. تحيط الخزامى الفرنسية الفاخرة والتفاح المنعش والقرفة وخشب الورد بالعود بدفء، ثم تستقر في قاعدة كريمية بودرية صُنعت لتدوم أطول من الأمسية التي تبدأ بها. ستجد عبيره على وشاحك بعد أيام. حضوره يملأ المكان كما تفعل السلطة الحقيقية: دون تكلف، ومن المستحيل تجاهله. أمام هذا العطر، لا أحد يتراجع. بل يلتفتون ويتبعونه. ناضج. رسمي. مطلق. الجذر الذي يحكم.
يضم Oud Assafi المقطوف بريّاً من سوليت، بنغلاديش، مهد العود.
الفصل الثامن من L'Arbre de Vie · الجذر الوتدي
جلد · عود · دخان
تنتهي الرحلة حيث تبدأ الشجرة. رويال عود هو الجذر الوتدي، الفصل الأعمق والأقدم في المجموعة، حيث ينضغط الجلد والدخان والأخشاب الراتنجية الداكنة معاً كحلقات قلبٍ خشبيٍّ عتيق، ووردةٌ لا تزال تتوهّج في مكانٍ ما من أعماقه. تفوح رائحته كما يفوح الزمن: ناضجاً، صبوراً، راسخاً لا يتزحزح. إنه عبق قوّةٍ استغرق نموّها سنين، ولا تأسف أنها تُظهر ذلك. وهنا، في أعمق نقطةٍ من الظلام، تختم المجموعة سطرها الأخير. كلما تعمّقت الجذور، ارتفعت الأغصان. كل ما في الأسفل موجودٌ ليبلغ النور. تلك هي حكاية الشجرة بأكملها.
